Sunday, 22 January 2012

أوباما نصاب عالمي

طلقة موت ...... يقدمها الكاتب / طارق رجب
أوباما نصاب عالمي
قد يتبادر إلى ذهن عزيزي القارئ عندما تقرأ عنوان المقالة بالتهجم عليه والاستهجان ولكن قبل أن تنفعل ويحدث لك ما لا تحمد عقباه تريث وأنصت إليه واقرأ المقال لآخره، وبعدها قرر هل أنا على حق أم لا ؟
نبدأ المقال ، أولا أنا في العادة أرتب الأفكار وأقدم دائما المعطيات، وبعدها أتركك يا عزيزي القارئ تعمل فكرك وتصل أنت إلى البرهان الذي لن يختلف كثيرا عن برهاني الذي وصلت إليه قبلك، لذلك دشنت لك ذلك المقال، هلم معي يا عزيزي القارئ وتذكر جيدا عندما وصل أوباما إلى سدة الحكم، بل قبل أن يصل إليها كانت له معطيات قدمها للعرب والمسلمين ومن بينها حل القضية الفلسطينية وغيرها من القضايا العربية والإسلامية العالقة، وقد نوه في سيرته الذاتية أنه ذا أصول إسلامية، ويفهم ويتفهم معنى الإسلام رغم ديانته المسيحية ، حيث جدته لأبيه أفهمته وعلمته من سلوكها وعادتها بعض تلك الأصول، كما كان لمعيشته في صباه مع والدته في ماليزيا وهي دولة إسلامية كما تعلم بالغ الأثر على تكوينه بل إن أمه كما تحدث عنها لم تكن أبداً متعصبة لدين معين، بل دائماً منفتحة على الأديان الأخرى وجعلته كذلك، فالولد نبت أمه، ورعايتها، وقد كسب بذلك تعاطف الأصوات الإسلامية والعربية أو ذات الأصول العربية، وكان بث الانتخابات على الهواء وكم من عرب ومسلمين دعوا له بالنجاح والفوز على جون ماكين، حتى تحقق ما عزم عليه ووعد به، ثم جاء خطابه الاول إلى الأمة والعالم موضحا دونما لبس أو غموض انفتاحه على العالم الإسلامي والعربي وحل مشكلاته والمساعدة على حلها وطي صفحة بوش السوداء، وإنهاء المشكلة الفلسطينية وتكوين الدولة وإظهارها إلى الوجود،ولكي يزيد من تأكيده جاء إلى القاهرة وتحدث من داخل أروقة جامعة القاهرة، وأسهب في الحديث حتى اعتقدنا أنه قد آن الأوان لحل القضايا العالقة، إنه قد أتى أخيرا الرجل الأمريكي الذي سيحل كافة المشاكل وتنظيف ما قد علق بالأذهان من صلف وعنجهية بوش ومآسيه التي أحدثها في العراق وأفغانستان والعالم الإسلامي كله، والفلسطيني أيضا ، فعملية الرصاص المصبوب مرت أمامه ووقع عليها بالإيجاب وإن كان بوش الموقع الرسمي لها وللأسف كان له أعوان عرب على رأسهم الرئيس الفاسد مبارك عميله رقم 1 ، ثم جاءت زيارته لإسرائيل حيث كان خطابه به بعض التحفظ ولكن مر علينا ولم نعره إهتماما بعد أن أوجدنا له العذر أنه لم يشأ المواجهة الشديدة لإسرائيل وهو في عقر دارها، ثم كانت زيارته لماليزيا وأكد ما سبق أن أكده في القاهرة، ثم سارت الأمور وبدا قويا بعض الشئ أمام اسرائيل في مسألة المستوطنات ثم ما لبث أن عاد أدراجه معطيا ظهره للجميع محتضنا واحدة فقط هي إسرائيل مفضلها على العالمين، وطغت الأحلام وذابت الوعود على الحائط الإسرائيلي وأضحى من يحكم أمريكا ليس أوباما ولكن بكل أسف النتنياهو ووزير خارجية أميركا الحقيقي ليست هيلاري كلينتون ولكن ليبرمان وكل ما يخرج من فم الاثنان يعاد صياغته للهجة الأمريكية على لسان أوباما وهيلاري بعد تحسين الكلمات وتنقيح وتنقية اللهجة ولكن الفحوى واحد، والمنحى والاتجاه واحد، لدرجة أدخلتنا في ( حيص بيص ) وأيقنا أن أمريكا أو الإدارة الأمريكية ما هي إلا مجرد ستار أو أراجوزات تتحرك خلف الستار، بينما يقبع اللاعبان الأساسيان وهما إسرائيليان بالطبع خلف الستار يحركان بأصابعهما الأراجوزات، هذا غير ما أحدثه اللوبي اليهودي في ممارسته للضغوط الاقتصادية بطريقته البالغة القسوة في الوول ستريت حيث سوق المال وتم حبس وتكتيف الاقتصاد الأمريكي ورهنه تحت ذمة هؤلاء اليهود، وأدى ذلك إلى ما أدى إليه من أزمة اقتصادية كانت ( قرصة أذن ) للإدارة الأمريكية استتبعها تحولها إلى طرف مدين لطرف ثالث وهو الصين، وإن كان ما حدث كان بحبكة من هؤلاء اليهود وأضحى الاقتصاد الأمريكي وأمريكا نفسها على حافة الهاوية وأضحى بالتبعية أوباما ومجلس إدارته مجرد ألعوبة في يد هؤلاء وبالتالي ذابت الوعود وذابت إشراقته على المستقبل وضاع الأمل وتحول إلى سرب ، والكلام المعسول والعين الصادقة إلى كذبة كبيرة مثل الكذبة التي يضحك بها النصاب ويغريك بمعسول الكلمة، ويقدم لك العديد من وسائل الإقناع حتى تصدقه وتقدم له كل ما يطلب ثم في النهاية يعطيك ( بومبة ) أو ( يلطعك على قفاك ) ويفك مبتعدا عنك وتظل طوال العمر إما تبحث عنه لتشفي غليلك أو تبكي ممتأثرا بما حدث لك من ضياع ثروتك أو تنتحر لعدم المواجهة أو تنفض عن كاهلك كل ما حدث وتبدأ من جديد ولكن ( عينك وسط راسك ) حتى لا يأتى نصاب آخر يضحك عليك بمعسول الكلم و ( يعمل لك البحر طحينة ) ثم تغرق في بحر مالح أو ( في بحر ظلمات – ظلمات – ظلمات - يا ساتر الستر يارب ) ثم تجد نفسك وقد قدمت لذلك النصاب الأوبامي أو من على شاكلته كل ما تملك وفزت يا حبة عين أمك بالسلطانية ، ألن تفيقوا يا عرب ، ألن تفيقوا يا مسلمين.... خلص الكلام
وإلى لقاء في مقال تالي
الكاتب / طارق رجب

سقوط أوباما أمام نفسه في الأمم المتحدة

ضربة قاضية ...... للكاتب طارق رجب
سقوط أوباما أمام نفسه في الأمم المتحدة
كانت هناك أغنية أسمعها وتطربني، ولكن للأسف لا أتذكر اسم ملقيها جيدا، وكان مطلعها " ما أحلى الرجوع إليكي" ... آه قد تكون نجاة الصغيرة هي من غنتها، ولنترك الآن مطربتنا العظيمة نجاة ونعود إلى المطلع نفسه " ما أحلى الرجوع إليكي " ولكن سوف أغير حرفاً واحدا فيها، فهذه هي عادتي يا أعزائي القراء، اللعب والتلاعب بالأحرف والوصول إلى ما أبتغيه بسلاسة وشياكة، وسوف يكون المطلع المراد بعد التعديل ( ما أحلى الركوع إليكي )، فها نحن نرى أوباما وقد ركع لإسرائيل، وحنث بكل كلامه، وعاد يتلاعب بالكلمات ويخرجها من مضامينها، فلسنا نحن وفقط من يتلاعب يا أوباما، نحن نلعب في حرف لنستمد لمقالنا حلاوته ومذاقه ، ونجعله شيقا مستحباً، أما أنت فتلاعبك فج ومخزي سيذهب بك إلى أسفل سافلين، فما أقسى الركوع يا أوباما وما أقسى الرجوع فيما كُرر وما أقسى الرجوع في المبادئ والقرارت، وما أقسى اندثار الأحلام والطموحات وذهاب الرؤى واختزالها في شئ واحد وهو إعادة الترشح مرة ثانية وأخيرة.أي يريد أن يواصل في استمراره في أداء دوره الباهت، وهو يعلم تمام العلم أنه لن ينجح وأن ما سوف يفعله من إجحاف لحقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم ما هوإلا امتهان للعرب وللشعوب العربية، فهو للأسف ما زال مُغيبا ظنا أن العرب كما كانوا زمان، ولا يعرف أن ثورات الربيع العربي قلبت كل المناضد والموازين وغيرت كل الأفكار، وانتهى كل ما أُتخذ وأعد من قرارات، أو أفكار عن العرب، ففي الماضي كانت الشعوب العربية منسية، ولا يوضع لها أدنى اهتمام، فهم كانوا يتصورون أن تلك الشعوب طيعة ومُستأنسة بواسطة حكامها العملاء الذي ينفذون ما تقرره واشنطن وتل أبيب، ولكن افتضح الأمر واندثرت الأفكار والرؤى وأضحت الأوراق غير ذات الأوراق واللاعبون غير ذات اللاعبين، فأضحى اللاعبون بالملايين وليسوا مختصرين في عشرة أو عشرون حاكما، بل أضحى لكي تتفاهم كل من أمريكا واسرائيل لابد من التفاهم مع أكثر من ثلاثمائة مليون عربي على الأقل، هذا غير الشعوب الإسلامية، ولنا في إيران وتركيا كارتان أصفران يقدمان إنذاران لكل من أمريكا وتل أبيب، لذلك أرى أن الموضوع أضحى غير ما كان يتوقعه أوباما، لذلك ما كان يقرره في السابق لم يعد يصلح اليوم، فكيف سيقنع هذه الملايين بكذبه وخداعه وهو لا يوجد أدنى مصالح له مع هذه الملايين، كيف سيرشيهم ؟ ، كيف سيرهبهم ؟ كيف سيضرب هذا ويلاقي ذاك؟ أنا أشفق عليك يا أوباما ، ماذا ستفعل ؟ فهل فكرت في مردود قولك ( لا ) في مجلس الأمن، أو محاولاتك الفجة في الضغط المفضوح على الدول الأوروبية وأعضاء مجلس الأمن ؟ هل لو نجح في مسعاه ورُفض الطلب الفلسطيني، ماذا سيكون المردود العربي ؟ أو بالأصح مردود الشعوب العربية ؟ هل ستصمد الشعوب العربية ؟ وهل لو نطقوا وصاحوا وهاجوا ماذا سيكون الرد الأمريكي؟ أقول أنا لكم، إن ردهم جاهز ألا وهو ( العرب إرهابيون ) نفس الإسطوانة المشروخة ستعاد من جديد في السابق من كثرة الضغوط والظلم الأمريكي تولد (الصياح الإسلامي) فكان الرد أن ( الإسلام هو الإسلام الإرهابي) والآن نعود إلى نفس الواقعة.فأمريكا دائما وأبدا لا تتعلم من الدرس أوالدروس فهناك مثل يقول ( المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ) ألم تتعلم أمريكا وتفيق وتستفيق وتعلم أن أُس المآسي التي تأتي وتهب عليها ما هي إلا رد فعل بسبب ظلمها للعالم العربي وتواطئها مع إسرائيل؟ والآن تعيد نفس الكرة من جديد . كأنها لا تتعلم أبدا ولا تعي مع أنها ترى الرؤيا رؤية العين، هل على أعين أمريكا أو عين أوباما غشاوة، فلو على عينك يا أوباما غشاوة فأنا أعرف دكتور أخصائي عيون شهير جهبذ يمكنه علاج تلك الغشاوة وإزالتها طالما فشل الأطباء الأمريكان لديك.
أفق يا أوباما قبل أن تفيقك الشعوب العربية ، إحذر غضبها ، واحذر صيحة المظلوم.
إن ما فعله الروس في أفغانستان أدى إلى أن قام كل الإسلاميين بالدعاء على الإتحاد السوفيتي، وسمع الله تعالى الدعاء، فأضحى الاتحاد السوفيتي في خبر كان.
والآن أرى رؤيا العين نهاية أمريكا وتفككها، ليس بسبب أفغانستان، فهي كانت مجرد جرح صغير أدى إلى انهيار إقتصادي تحاول أن تتداوى منه،وأمامها سنوات قد تتعدى العشرة حتى تتعافى وتسلم ، وأجد في تلك الأثناء أن الصين ستكون أضحت هي القوة العظمى، أما ظلم الأمريكان للعرب وفلسطين والإسلام هو من سيفككها ويجعلها مجرد دولة كقوة ثالثة فقط لاغير ، لحظتها لن تنفعها إسرائيل، بل إن إسرائيل ستولي عن أمريكا هاربة لتتعلق بمن هو على الساحة وقتها، فلا تنسي يا أمريكا أن من صنع إسرائيل هو إنجلترا وليس أنت ( وعد بلفور الشهير ).
وبعد أن انتهت إنجلترا في الحرب العالمية الثانية سلمت ميراثها العالمي لأمريكا، فداست إسرائيل على الإنجليز الذي أوجدوهم وارتموا في الحضن الأمريكي، ولن يتركوه إلا بعد أن يدمروه، وهاهي ستتسبب في نهاية أمريكا وضياعها، ووقتها ستندفع لترتمي في الحضن الصيني أو الأوروبي بفعل كونه القوة الثانية المرتقبة، أما أمريكا فسنقول ( الله يرحمك يا طهطاوي) وعلى نفس المقولة ( الله يرحمك يا أمريكا ) لذلك أقولها لك دون أدنى تورية، أفق يا أوباما ولا تخسر نفسك، أكتب واصنع لك تاريخ اليوم يدون لك ولبلدك أفضل بكثير من سنوات أربع عجاف أخرى، فحتى لو نلتها فسينتهي بك الأمر كسابقك بوش الابن إلى هناك ........... إلى مزبلة التاريخ.
هل أنت تريد ذلك الأمر ؟ لك أن تختار يا أوباما من الآن نهايتك بنفسك.
وإلى لقاء يا عزيزي أوباما في مقال لك عنوانه ( في يوم بكى فيه الغزال)
الكاتب / طارق رجب

هل تتناول إسرائيل حبوب الصراصير

طلقة موت ...... يقدمها الكاتب / طارق رجب
س سؤال
هل تتناول إسرائيل حبوب الصراصير

هاهي إسرائيل تعود ثانية إلى الحلبة من جديد لا يفتأ يوم إلا وتتحرش بمن حولها سواء أقريب منها أو ملتحم بها أو بعيد عنها ، إنها كالطفل المشاغب المعتوه المدمن الذي لا يعي من أمر نفسه شيئا، بل إنني أشك أن إسرائيل تتناول حبوب الصراصير، فتجعلها كالمجنونة التي لا تعي شيئا من أثر تلك الحبوب المهلوسة، مثلها في ذلك مثل البلط...جي والمغتصب والهجام حيث يقوم بتناول تلك الجرعة من حبوب الهلوسة التي يُطلق عليها " حبوب الصراصير " فيشعر بعدها ببعض القوة الكاذبة والخادعة، فيتوهم أنه بطل الأبطال، وأنه شمشون أو هرقليز، ثم يقوم بمداهمة الشقة باحثا عن ( زينة ) وهو على يقين أنه إما قاتل أو مقتول، فهذه الحبوب تعطيه إيحاءا كاذبا أنه لن يقدر عليه أحد، ثم يدخل ليسرق وينهب ويغتصب بل ويقتل إن استدعى الأمر ذلك ، وحجته أنه كان غير واع وأنه يدافع عن نفسه وعن ما سرقه، فإن ما سرقه هو حق مستحق له، فهم في نظره سارقون منعمون ولديهم شقق وأثاث وملابس ومجوهرات وأطعمة ليست لديه، لذلك يحل له سرقتها ليعيش كما يعيشون، وله الحق أيضا في انتهاك الحرمات لينال من نساء ذلك البيت لأنه محروم من النساء لضيق ذات اليد أو ..أو..أو..
المهم لديه الحلول جاهزة والردود معدة ، وإذا تركنا ذلك البلطجي الهجام وذهبنا إلى البلطجية الهجامة إسرائيل نجد نفس الفعل لديها ، فهي تعاني من عقدة صنعتها بنفسها ولنفسها وهي عقدة الاضطهاد والمسكنة وأنها ( يا عين أمها ) غلبانة وتحتاج إلى من يساعدها ضد هؤلاء العرب الإرهابيين المفترسيين الذي لا يريدون للمسكينة إسرائيل أن تعيش في حالها وتأكل لقمة عيش، وللأسف تستعين في ذلك بدواء الصراصير أو حبوب الهلوسة، وحبوب الهلوسة الصراصيرية هذه المرة هي أمريكا.فهي الدواء قوي المفعول الذي يعطيها قوة أكبر من قوتها وحجما أكبر بكثير من حجمها، فهي بدونها أي بدون أمريكا لا شئ، لا تهش ولن تنش، مثلها مثل ذلك البلطجي الذي إن جلس بدون المخدر أو الحبوب نجده ضعيف همدان لا يهش ولا ينش، بل إنه قد يصعب عليك، وتخرج جنيها لتعطيه إياه لعله يأتي بشقة فول أو طعمية يسد بها رمقه ليسلب بعدها طوله أو يتناول كوب شاي يوزن به دماغه، هذه هي الحقيقة للأسف الشديد، إذا كانت الحال هكذا نأتي للسؤال، نلوم من ؟ هل نلوم البلطجي ؟ أم نلوم حبوب الصراصير؟ أو من صنع البلطجي وصنع تلك الحبوب وأدخلها ، وعلى نفس القياس هل نلوم إسرائيل على ما تفعل أم نلوم أمريكا عما فعلته بالفعل ...؟
وخلص الكلام
وإلى لقاء في مقال تالي
الكاتب / طارق رجبمشاهدة المزيد

هل أمريكا هبله .......ولا بتستهبل......؟

سؤال في السياسة ....... ؟ للكاتب/ طارق رجب
س سؤال .........؟
هل أمريكا هبله .......ولا بتستهبل......؟

فتح القلم وأخرج من جرابه الذي ظل ماكثا فيه طيلة الشهر الكريم ارتاح من آثار طلقاته الفسدة والأقذار ومن هم أقرب من عبيد النار لذلك
ما إن انتهى الشهر الفضيل وأتى العيد حتى قررت إخراج القلم وفك الجراب وانتويت إن أرسل عدد من العديات وهممت بإرسال أول عيديه
إلى قذافي ليبيا ولكن سن قلمي انتوى شيء آخر حيث فضل إرسال أول عيديه إلى المحروسة أمريكا سائلا إياها سؤالا محددا هل أنتي لمؤاخذه هبله ولا بتستهبلى أترون انه قلم ابن هرمه فج لا يهمه أحد وأنا ليس لي حيله أمامه إلا مطاوعته فانا أخاف منه وخادمه المطيع فانا مجرد محرك
له ولطلقاته لذلك اعذروني فانا لا أخشى شيئا سوى الله أولا وذاك القلم
ثانيا فلا يلومننى أحد على ما أقدمه من طلقات فانا عبد المأمور نأتي
إلى المحروسة أمريكا وكلمة محروسة يا أعزائي القراء نجد أنها لا تليق أبدا عليها حيث إن الحارس دائما هو الله والله لا يحرس دائما ظالما أو فتاكا لذلك سنعدل في أحد الأحرف حتى تتلائم معها ومع اللقب لذلك اسمحوا
لي أن يكون اللقب هو المهروشة أمريكا أه إن ذلك أفضل فهي مهروشة فعلا بأفعالها وأقوالها فحقيقة أفعالها وأقوالها توحي أنها تعانى من الخبل الذي يؤدى بها إلى الهبل المستعصي مع أن علاجه سهل وميسور ولكنها تستمرىء الخبل والهبل فكله يهون من أجل ابنتها المهروشة إسرائيل
وكما يقال المثل عندنا الولد قليل الأدب يأتي لأهله باللعنه فأن المهروشة الصغيرة { إسرائيل } أتت لأمريكا بالسب والقذف وأدت بها إلى الاصابه بنفس الداء الهرش والخبل والهبل أعتقد إنها المرة الوحيدة يا عزيزي القارىء التي لن تسألني فيها لماذا كل هذا فأنت هذه المرة تعرف أكثر
مما اعرفه وتستنبط أكثر منى لكن سأتخيل أنك تسألني لماذا هذا يا أستاذ أقول انظر يا عزيزي للحادث وللأحداث الجارية ستجد الحل جليا أمامك فقد حدثت تمثيلية مدبره بأحكام حاكتها المهروشة الصغيرة وساعدتها المهروشة الأم أم الولايا الأكثر هرشا
كانت المهروشة التي لن تنزل من على حجر أمها ابدأ والتي لن يتم فطمها فهي عمرها أكثر من ستين عاما ولسه نغه البزازه لازالت في فمها
وان أخرجت من فمها تصيح مناديه عايزه ..... عايزه ..... لمؤاخذه
{ صدر ماما }..... ماشى نأتي إلى أصل الحكاية قام الإسرائيليون بعد
ان تعلموا من أساتذتهم المصريون الأجلاء الذين منذ أن خلقت الدنيا
وهم يعلمون بعد أن يتعلموا من الانصهار والمعاناة فتخرج منهم الدروس والعبر ليتلقفها الآخرون جاهزة في ملخص يتعلمونه أو يبرشمونه الخلاصة إنهم تظاهروا { الاسرائليون } واعتصموا أمام مبنى رئيس الوزراء
النتن فالغرابة أن أهله كانوا يعلمون أنه كده لذلك أسموه اسم يليق
به فهو نتن ..... زباله المهم وجد النتن ذلك فأحبط كيف يحدث ذلك
في إسرائيل مدعية الديموقراطية والحرية والرفاهية خليتوا إيه لمصر والدول الأخرى عديمة التحضر كما يدعون ألا يكفى الهم الكبير
الذي ينتظرهم من الفلسطينيين ومعركة الأمم المتحدة في ذلك الشهر
في ظل التأييد الواضح لهم ولم تعد كلمه ألام { أم الولايا } تجدي أو تجد من يسمعها فقد بدأت توهن العظام فيها وبدأ يصيبها التصلب الشرياني
الذي أصاب غيرها من الممالك السابقة ولنا في الدولة العثمانية السابقة التي لقبت بالرجل المريض والغريب إن من أطلق عليها ذالك اللقب
هو بريطانيا العظمى التي كانت لا تغيب عنها الشمس ثم ما لبثت أن غربت شمسها وورثتها أم الولايا أمريكا وأعتقد إن الدور قد جاء عليها لتسلم راية وهانها وإعلان وفاتها وتبعيتها إلى مملكه أخرى قد تأتى قريبا ويجب
إن لا ننسى فرنسا السابقة التي بعد أن ملكت ممالك احتلها الألمان حتى حررها شارل ديجول وأيضا الاتحاد السوفيتي أقرب المنهارين بعد مرضه بمرض الزهايمر فنسى انه دوله عظمى وتفككت أوصاله بفعل الزهايمر
{ النسيان }وفى ذات الوقت بدأ العملاق الصيني يخرج من قمقمه
ولن يقف أمامه أحد فهو القوه المرتقبة وبجانبه ستتبلور القوه الأوروبية المتحدة بعد انفصالها عن أمريكا وسيكون الناتو هو خاص بها وحدها والثالثة ستكون المهروشة أم الولايا أي أن أمريكا ستكون واحده من ثلاثة قوى ستظهر على الساحة ليتم إعادة التوازن هذا خلاف القوه الرابعة
التي أرشحها والتي إن فلحت أفلحت وهى الولايات العربية الإسلامية المتحدة والتي تضم باكستان ودول شرق آسيا وإيران والعراق وكافة الدول العربية وعلى رأسها مصر بجانب دول المغرب العربي ليكون نهاية حدودها مع بداية حدود الأمم الأوروبية حيث أسبانيا وأتمنى أن أعيش لأرى ذلك الأمر حقيقة واقعه لأنام هانئا وراية العرب والإسلام مرفوعة نأتي إلى صلب الموضوع الصداعان اللذان تعانى منهما إسرائيل
وهما الأحداث الداخلية والخارجية لذلك لم يجد النتن إياه إلا عمل تمثيلية ساعده فيها للآسف بعض العناصر المتلبسة بالدين وهى والله لا تعلم
عن الدين شيئا ولكن يدها في يد العدو نفسه مثلها مثل بعض العناصر الفلسطينية الخائبة القابعة داخل غزه فعندما تعانى إسرائيل من أي ضغوط تعطى الإشارة إلى الخونة في غزه فيطلقون صاروخ أو صاروخين
إلى الصحراء فتثار إسرائيل وتتذمر وتتخذها ذريعة للهجوم ثم تكمل أمها { أم الولايا }بالرقص والطبل وهز الأرداف وإخراج ثدييها للجميع .
المهم قامت إسرائيل بتشجيع هذه العناصر التي على حدودها التي ساهم
في إهمالها لأحداث كل ما حدث فيها النظام السابق الذي حول سيناء إلى مرتع لتجار المخدرات والسلاح وتجارة البشر وهنا استغلت إسرائيل هذه الثغرة وقامت بإطلاق الأعيرة والقذائف بحجة ضرب المتسلقين إليها فقتلت أربعه من خير شباب مصر من ضباط وجنود ونحن لا نجد أي فرق
بين ما هو ضابط وما هو جندي فالكل مصري والكل وطني حر ليس اسمه محمد أو بولس ولكن اسمه مصري أربعة مصريون استشهدوا بقذائف نجسه وقبل أن ترد مصر بادرت المهروشة الصغيرة بالادعاء إنها تدافع عن حدودها وأكملت المهروشة الكبيرة { أم الولايا } على لسان الهره كليب { هيلارى كلينتون } إن مصر ليس لها المقدرة على حماية حدودها ...... { نعم وحياة أمك } مصر لا تقدر على حماية حدودها منذ متى ؟
{ يعين أمك يا أم الولايا } .
إن مصر أوجدها الله من قبل إن توجدوا بأكثر من عشرين ألف عام والحضارة الباقية عمرها سبعة الآلاف عام ولكن كانت هناك حضارة قبلها بمده لا تقل عن هذه المدة ومن قبلها حضارة أخرى على أساسها أسست الحضارات التالية لها فلا شيء يأتي من فراغ أي عمر مصر لا يقل
عن عشرين ألف عام نيجى لكي انتى بقى يا أم مائتين وخمسين سنه تعلمينا نحن المصريون كيف نحمى أنفسنا هل نسيتم انتم من ؟ وأولاد من ؟
ومن هو أصلكم ؟ وما هي بدايتكم ؟ إن بدايتكم لصوص ومعتقلين لفظتها الدول وأبعدتها حتى لا تختلط بالشعب فتفسده فوجدت ضالتها في إبعداهم إلى تلك الأرض البعيدة وأكملت عليها بمرتزقة قاموا بسرقة وخطف الأفارقة وباعوهم للصوص الذين استوطنوا هذه المستعمرة البعيدة بعد
إن آتوا بهم بدافع التخلص منهم هناك ثم استخدموهم في الزراعة والرعي ومحاربة أهل البلد الحقيقيون فهم لصوص عتاة إجرام لذلك حاربوا وقتلوا أصحاب الأرض وافترسوهم واغتصبوهم هم ونسائهم وأراضيهم فليس بمستغرب أن تقف أم الولايا مع المغتصبة الصغيرة فهي ترى فيها نفسها زمان فالدم دائما يحن إلى اللصوصية والاغتصاب فان كانوا أضحوا
الآن أكثر رقيا ونظافة عن السابق فأنهم لازالوا يحنون إلى الماضي العفن لذلك يكتفون بتشجيع إسرائيل لأنهم يجدون أنفسهم فيها فهي تذكرهم بالأجداد وبالماضي القذر الجميل بالنسبة لهم الم تجدهم يا عزيزي القارىء مبهورون بذلك الأمر وصنعوا الأفلام تحت مسمى أفلام رعاة البقر لتخلد قذارتهم ولكي يحبهم ويعشقهم الناس أضافوا إلى تلك الأفلام الكثير
من التوابل الكاذبة لكي يتقبلها الناس ويجدوا المبرر المقنع لما يفعلونه إذن إنها لعبه وصناعه لاشك في ذلك هنا نرد على أمريكا وربيبتها إسرائيل لماذا هذا يحدث الآن إننا نعرف إنكما أول من ستعانيان من الثورة
التي حدثت في مصر ونتائجها فإسرائيل مرعوبة مما حدث وأمريكا أيضا ولا يصدق أحد تأييدها للثورة فهي كانت دائما وأبدا مع الفاسد مبارك ولكنها تخلصت منه وغسلت يدها منه في الثواني الاخيره قبل إن يصفر الحكم بانتهاء المباراة وحتى لا يحدث لها ما حدث إبان الثورة الايرانيه وحتى
لا تورث العداء الدائم لها كما هو حادث مع إيران وضعت إصبعها
في فم مبارك وقضت عليه بكلمه واحده ارحل الآن وكان يجب على العبد إن يطيع سيده ويمتثل للأمر وقد كان فرحل غير مأسوفا عليه مع انه كده
أو كده كان لابد أن يرحل لسبب واحد ووحيد هو إن الله قد أراد ذلك واستجاب إلى الالسنه المبتهلة والأنفاس اللاهثة والدموع الباكية المتوسلة إلى ربها في خشوع فليس لأمريكا أم الولايا أي فضل في ذلك و الإ كيف تؤيد هي ما لا ترضاه ابنتها وما قد يسبب لابنتها إسرائيل الكثير من الآلام أليست أمريكا أم تخاف على ابنتها
{ إسرائيل } التي لا تنفك عن ترك ثدي أمها أم الولايا فتلتقمه ليل نهار تأخذ من عصيرها كل أو معظم ما يدخره ويدفعه الشعب الامريكى إذن الأمر جد معروف ومحبوك ولن ينطلي على أحد لذلك أقول لها بطلي هبل يا أم الولايا وكفاية دلع وتهنين في ابنتك التي ستورثك إلى التهلكة فكما أوضحت لدينا مثل مصري أن الأولاد الضالين المنحرفين يسببون لا آبائهم وأمهاتهم المصائب الجمة فهنا من الآباء من باع كرامته واستنزفت ثرواتهم بسبب جنوح أبنائهم وانحرافهم لذلك ليس بمستغرب أن تبتلى أم الولايا
بهذه الابنة المنحلة الضالة التي ستسبب الجرسه والفضيحة المدوية لامها فلن يظل العالم صامتا إلى الأبد خوفا منكى يا أم الولايا فقد بدأ العجز ينال منكى ولن تنفعك تلك الابنة المنحلة وأنتي يا منحله لن تنفعك الأم العجوز فلن تجدي أمامك في النهاية إلا ..................؟ ولا أقول لكم إلا هذه
لا وجود لكي وسوف ترين ولن ينفعك هبل أمك أو استهبالها وفلسطين ستعود كاملة لنا وسنغنى يوما ما كما غنينا إلى سيناء عندما عادت سينا رجعت كاملة لينا سنغنى إلى فلسطين والقدس الحبيبة فلسطين ومرسى الرسول رجعوا كاملين مكتملين لنا سنصلى قريبا جدا ونشكر الله
والى لقاء إن شاء وعيديه جديدة
الكاتب / طارق رجب

القذافي يختبئ في حديقة الحيوان

أعزائي القراء ، هذا المقال تم كتابته منذ ما يقرب من أربعة أشهر، ونُشر نصفه فقط نظرا لضيق المساحة في ملحق الأهرام التعاوني، ولم يتم نشر النصف الباقي الذي أوضحت فيه ببصيرة مقتل القذافي قبل مقتله بشهرين على الأقل، وإليكم المقال.

سمع ..... هس ..... للكاتب/ طارق رجب
القذافى يختبىء فى حديقة الحيوان

نقلت وكالات الأنباء نقلا عن جريدة الواشنطن بوست الأمريكية إن لديها اعتقاد إن القذافى يختبىء داخل حديقة الحيوان الليبية .
هنا نتسأل كيف أتت الواشنطن بوست بهذا الخبر فنحن لا نعتقد بصحته ولكننا نتعامل مع الخبر على كونه نكته من ضمن النكات التي تحاك عنه وهم لديهم العذر فى ذلك فالرجل جد غير طبيعي والغير طبيعي يفعل كل ماهو خارج
عن المألوف وعن الطبيعة لذلك فليس بمستغرب حدوث ذلك منه لذلك علينا وعليك يا عزيزي القارىء أن تتخيل هذا الحدث الذي سوف ادشنه بمسرحيه هزلية فى وقت لاحق وفيلما كوميديا يتناول مواقفه الفذة وأكمله برواية أملؤها بحكايته ونكاته وما قاله وما قيل عنه فالرجل حكاية شيقة تلهم للحكى والكتابة ليس لثرائها ولكن لقوه حمقها وجنوحها وجنونها ومجونها ولكن سأبدأ الآن بمقال هزلي يتبعه كما أوضحت ولى السبق فى ذلك بمسرحية وفيلم ورواية والثلاثة تحت مسمى نهاية طاغية مجنون وسط الحيوانات وفيه نتخيل الحيوانات كيف يستقبلونه وكيف سيتعاملون معه وما هو رد فعله إزاءهم وكيف سيتعامل معه تعالوا معي يا أعزائي القراء نتخيل القذافى وقد سار فى ممر تحت الأرض حتى وصل إلى أحد المخابىء وهو فى حديقة الحيوان حيث يقبع ذلك المخبىء أسفل جحر الثعابين وبجانبه أقفاص الثعالب والأسود والنمور والعصافير وغيرهم من الفصائل المختلفة وكما نتخيل يا أعزائي فإن مخبىء القذافى أسفل الحديقة ليس مجرد حجره أو قفص يختبىء به بل هو قصر
من قصوره التي أبدعها تحت الأرض فهو يتحسب حساب كل شيء لذلك صنع لنفسه قصرا تحت الحديقة وأسفل الحيوانات ولا شك فهو يسمع أصواتهم
وهم يستشعرون ويشعرون بوجوده فنجدهم يتأففون منه ومن وجوده معهم لذلك نجدهم يصيحون مزمجرون الأسود تذئر رافضه وجوده وكذلك النمور والفهود والثعالب حتى القرود تقفز صائحة صارخة لاعنه إياه وتريد القفز خارج الأسلاك تاركه الحديقة التي اتسخت به حتى الطيور تصيح بصوره مثيره معلنه رفضها لما يحدث أسفلها والثعابين والحيات ذاد فحيحها وقررت أن تخرج
من مخابئها وتزحف هابطه إليه محاوله إيجاد ولو ثغره تدخل منها إليه لتلدغه قاذفه سمها داخله لتثأر من بنى البشر الذين عذبهم ذلك المعتوه بدأت جيوش الحيوانات تستعد كل بطريقته للوصول إليه ولكن كلآ منهم لا يعرف كيف يصل إليه حتى صاح فيهم الثعلب قائلا اهدءوا يا جماعه ليس بالصياح يتم حل القضية أتفعلون وتصيحون مثل العرب تصيحون وتقفزون كالقردة عالفاضى وبعد
أن تتعب حناجركم و أرجلكم من القفز تجلسون وكفى ......... لا ........لا نريد أن نكون مثل هؤلاء العرب فنحن يجب أن نثبت أننا أفضل منهم مع أن الله فضلهم علينا ولكننا يجب أن نفعل كما فعل الغراب عندما علم ابن آدم { قابيل } كيف يوارى ويدفن جثة أخيه هابيل الذي قتله فمثل أمامه وأخذ ينبش الأرض ووضع فى تلك الحفرة جثة غراب ميت ثم أهال عليه التراب برجليه فتم الدفن وتعلم القاتل كيف يدفن أخاه المقتول فلنفعلها ونعلم هؤلاء العرب الدرس الثاني وهو كيف يؤدبون طواغيتهم وكيف يتعلمون الكلام وكيف يتفقون ويتحدون وكيف يتشاورون قبل اتخاذ قراراتهم دون عصبيه أو هياج وصياح وكيف يحاربون عدوهم دون أن يعرف إنهم آتين إليه وكيف يحررون الأوطان
دون الاستعانة بالناتو أو الأعداء إن عدونا أيها الحيوانات أسفلنا لذلك
يجب أن نتحد ونتعاون دونما صياح حتى نصل إلى مخبأه ونقضى عليه وننظف حديقتنا منه ومن قذارته فإن كانت قذارته هذه قد تحملها شعبه اثنان وأربعون عاما فنحن بنى الحيوان لا نقدر على تحملها اثنان وأربعون دقيقه عليكم جميعا من الآن أن تتعاونوا فى وضع خطه للوصول إلى ذلك المعتوه والإجهاز عليه الآن ..... الآن ..... الآن أيها الأحباء .
سكت الثعلب عن الكلام بعده الجميع أخذوا يطرقون ويفكرون ثم رد الأسد عندك حق أيها الثعلب لا يجب أن ينزل تفكيرنا إلى مستوى هؤلاء العرب ونكون مثلهم بل يجب أن نعلمهم حتى يعرفون إننا لسنا أقل منهم بل قد نفوقهم لولا قدرة الله ومشيئته أن وهبهم ذلك العقل ولكنهم للأسف لا يستخدمونه
إلا فى الحماقات فقط والأشياء التي لا نفع منها ولا منفعة .
بدأ الجميع يفكر ويضع الخطة كما يراها فقدمت عده خطط أمام الأسد الذي
قال أنا لن أتصلب برأيي بل سأضعها كلها أمامكم ونأخذ الأصوات
على كلآ منها والخطة التي تجتمع عليها كل الآراء والتي ستنجز المهمة سنقر بها بغض النظر عما وضعها وفعلا بدأوا يقرءون الخطط ويأخذون الأصوات وللعجب نجحت الخطة الجهنمية التي قدمها شريكان اجتمعا معا دونما رابط بينهما إلا الدفاع عن الحديقة وهما النمل والفأر وهما فى الحقيقة ليسا ذات أهميه فى الحديقة وليسا لهما مكانا فعليا داخلها ولا بيوتا معلنه أو أقفاص أو جحور ولكن لهما مكان على كل حال فهما وان كانا غير معترف بهما من بنى الإنسان فعلى الأقل معترف بهما لدى بنى الحيوان لذا أخذ برأيهما وبخطتهما
فتم اعتبارهما من الأعضاء الحضور كمراقبين وليس كأعضاء فعليون
وعلى كل حال لايهم عضوية المراقبة أو العضوية الفعلية ما يهم هو كيفية التخلص من ذلك المعتوه القابع أسفل حديقتنا لذلك أخذت الخطة بدأوا فى التنفيذ حيث بدأها النمل مندفعا بجيوشه باحثا عن ثقب حتى وصل إليه وبعد ذلك بدأ الفار وجيوشه فى نحت الثقب وتوسعته بما يكفى لمرور الحيات والثعابين وفعلا تم الأمر واندفعت الحيات والثعابين إلى داخل الممر حتى وصلت إلى أسفل فهالها القصر وما فيه والخيمة التي وضعها داخل القصر فأخذوا يفيحون باستغراب قائلين كيف يضع خيمة داخل القصر ينام فيها انه لاشك أهبل ...... معتوه ما علينا تعالى خد نصيبك والتفوا حوله فما إن رائهم حيث برزت
فى المقدمة الطلائع المظفرة من الفئران فصاح فزعا الجرذان .. الجرذان
من أين أتيتم من أي زنجه أتيتم أيها الجرذان هو أنا اهرب من الجرذان اللي فوق ألقى جرذان تحت وهنا ظهرت طلائع الثعابين والحيات فصاح مرتعبا
ليش كل هذا لم يردوا عليه بل التفوا حول أرجله ووسطه ورقبته وعصروه عصرا فقد اخستخسروا أن يدسوا سمهم داخله فهو خسارة فيه لذلك اكتفوا بالعصر فسقط داخل خيمته قتيلا وجرت الفئران تسابق الجميع خارجها تبشر الجميع بنجاح المهمة فأخذ الجميع يصيح ويزأر فرحا سعيد بنجاحهم فى القضاء على الطاغية حيث نظر الأسد مبتسما رجاله قضيتم عليه فى أقل من أربعين دقيقه هكذا يجب أن نكون يا ليت هؤلاء يعرفون ويتعلمون ولا يتركون الشر يحوط بهم ويصبرون عليه يفطرون صبرا ويتغدون صبرا ويتعشون صبرا وينامون وهم صابرون ويستيقظون وهم صابرون ويضربون ويسحلون ويجوعون وهم يدعون الصبر حتى يصل بهم هذا الصبر إلى القبر إنهم بلهاء وسيعاقبهم الله فى النهاية على صبرهم هذا إن ربهم لم يقل لهم هذا لقد فهموا ربهم غلط وفهموا كلمة الصبر خطأ إلى متى يا مصريون إلى متى يا عرب ستفهمون الصبر غلط ألا تتعلمون لمؤاخذه من الحيوانات آسف من الاستاذه الأجلاء الحيوانات .

وإلى لقاء مع عيديه جديده

الكاتب / طارق رجب

أنا هاركب دقن وأركب مصر

ضرب آلى ...... يا غالى
الكاتب / طارق رجب
انا حاركب دقن ...... وأركب مصر
مصر هى الدين والدين هو مصر وبما انها كذلك اذا لكى تدخل مصر وتأسرشعبها عليك بذات الدين لتربت يدك وتملكها هى ومن عليها هذه هى الخلاصه ففى العادة اضع المقدمات والمعطيات ثم اختمها بالنتيجة والبرهان ولكن هذه المره اقلب لك يا عزيزى القارئ الآيه واجيب من الاخر فأقدم البرهان والنتيجة على المعطيات والنتيجة تقول من يملك عليه بالدين فهو المدخل الذى لا يوصد ابدا فالجميع دخل مصر وملكها باسم الدين وتحت ستار وعباءة الدين اذهب يا عزيزى الى غياهب التاريخ سوف تتاكد من ذلك .
من اول فراعنه مصر الذين ملكوا شعوبهم بذات الامر بل انهم من فرط غماس المصريون فى الدين آلهوا حكامهم وخير مثال على ذلك القرأن الكريم نفسه والانبياء الذين حلوا ضيوفا على مصرنا فمنهم من هادن ومنهم من قاوم ومنهم من حارب ومنهم هرب فارأ الى ان يقوى الساعد حتى ابان الفتوحات الاسلاميه مصر فتحت تقريبا دون حرب انها آمنت بالدين وكانت مستعده لتلقيه وحفظه والحفاظ عليه ثم بعد ذلك جاء كافه الاحكام من اتراك ومماليك يتخذون الدين مطيه حتى نابليون نفسه ادعى بعد دخوله مصر انه اسلم لكى يجتذب ولاء المصريين . الاسكندر لكى يتمكن من مصر ذهب الى سيوه واخذ لقب ابن الاله امون مع انه مستعمر غازى ومع ذلك انحنى له المصريون امتثالا لاوامر كهنه امون فهم ايقنوا انهم لا يجب ان يحاربوا ويقاوموا ابن الاله امون .
اذن الحكايه من القدم ولا زالت هى الدين لذالك ليس بمستغرب تلك النعره الكاذبه التى ظهرت بعد الثورة فهم يحاولون ركب الموجه فاضحى انه لكى يكون لك صوت او يسمعك احد او تكسب ولاء الجميع فما عليك الا ان تختبئ فى بيتك لمده شهر لا اكثر تترك فيه لحيتك لكى تنمو وتعكف على قرآة مجموعه مختلفه من الكتب فلو كل يوم عكفت على كتابين لاضاحى لك مع نهايه الشهر ما يقرب من ستين كتاباً .
وتحفظ كل يوم سورة او جزءً منها وحديثان او ثلاثه وتقوم بدهن جبهتك بالخل و الثوم وتسجد فاركاً تلك الجبهه فى سجادة الصلاه لتنمو لك ( زبيبه كبيرة ).
ثم تخرج ياعمنا الشيخ وترتدى جلبابا قصيرأ تتحدث مع هذا و ذاك وتلقى بعض الايات وبعض الاحاديث النبويه وتلقى ما استنبطهُ من الكتب او ما حفظته من بعض الافيهات الرنانه وتتحدث اولا عن القرأن والاحاديث فيتجمع الناس حولك مخدرين ثم تنظر بطرف عينك لتتاكد من فعل المخدر انه قد وصل الى اعماق النفس وبداء ياتى بمفعوله فما عليك الا ان تخرج مشرطك وتبدا الجراحة ومقصدى بالمشرط لسانك وتنتقل بعد هذه الكلمات الى الاحوال الاجتماعيه ونظرتك لها فتتحدث عن البطاله والشباب العاطل والامن الغائب وعن فرص العمل وعن المساكن وكيف يجب ان يكون من حق كل فرد شقه تاويه وفرصة عمل يتكسب منها ويكون اسرة سعيدة فطالما امتلك هذان العنصران المهمان فى الحياه العمل والسكن اذن العروسه ستكون طوع بنانه ف البنات على قفا من يشيل بس الى مستعد يشيل وتبدأ تضع منظورك فى كيفيه الوصول الى تحقيق ذالك الامر دون ان توضح ذلك بعمق حتى لا تنكشف ويعرف من يسمعك انك تضحك عليه وانك لن تحل لهم شئ اى يكون الموضوع فى شكل لغز حيث يتقبلونه دون ان يسالوا كيف .
فهم امنوا بك وصدقوق فكيف تكذب عليهم وانت تتحدث بالقرأن والسنه والسلف الصلاح .
لا ......... انك صادق ولو احد منهم اكتشف انك بتضحك عليه وحاول ان يسالك او ينتقدك فعليك بالصمت ولا تنطق الا بكلمة لا اله الا الله ولا حول ولا قوه الا بالله العلى العظيم استغفرك يارب واتوب اليك فستجد من حولك ينبرى قافزاً على ذلك الذى ينقدك ليوسعوه ضربا ويحاولون تهدئه روعك ويقولون اكمل يا مولنا سيبك منه اصله جاهل وكافر وعلمانى وهم لا يعرفون ما معنى جاهل او كافر او علمانى فعلك ان تبتسم وتحاول ان تاكلهم بكلمه ربنا يهديه الى الطريق الصحيح طريق الهدايا فسوف يقومون مهللين لك ثم يطلبون منك ياليتا يا مولنا ترشح نفسك للرئاسه فانت اهلاً لها وسوف ندعمك ونكون مجموعات حولك كل مجموعه تذهب لتعمل فمنهم من يقوم بجمع التبرعات من هذا وذاك ولا ينسى ان يقتص جزء من هذه التبرعات له نظير تعبه فالكل لابد ان ياكل على قفا الشعب فطباخ السم ذواقه ثم يصل الامر الى مسامع بعض التجار او رجال الاعمال عنك وعن التفاف الناس حولك فيأتى اليك عارضا دعمك مالياً وطبعاً معروف الهدف فى النهايه وما سوف يحصل عليه قبل الانتخابات واثناؤها و بعدها فسوف يروج نفسه اعلامياً معك وتتوسع تجارته على حسك ويعرف لدى الناس كافه وياخذ منتجات اكثر من المصانع واموال من البنوك بلا حساب وايضا تبرعات من تجار اخرين ينضمون اليه واليك دعماً له ولك وتبدء العجله تدور فلن تتكلف شئ فكل محافظة تذهب اليها هناك مجموعه من التجار يقومون بالحمله على حسابهم والحساب يجمع وتعود من كل محافظة بحقيبة مليئه بالورق الاخضر او اليورو اما الجنيه المصرى فاكسوا بره لا تاخذه فليس له قيمة ولا تنسى انك بعد ان تاكل بعقول الرجال سيجندون ابناهم الشباب من اجلك على اساس انك سوف ترد لهم الجميل وتفتح المصانع وتضع هذا مدير او رئيس قسم او ... او .... فينبروا على النت والويتر والفيس بوك
ويكملون لك الحمله وبعدها تدخل المعمعه والجرائد تكتب فهى تجرى دائماً الى من حوله مؤيدون بغض النظرعن مصدقيته فما يهمهم الحدث وقوته وشعبيه المرشح ونفس الشئ تفعله القنوات الفضائيه بعض ان تقوم بتظبيط العاملين فيها وعليها وكله ( من دهنه وافتلوا ) اى من التبرعات التى اتت لك ومن اعلانات التجار الذين يقومون على حملتك انها يا عزيزى شبكة من المصالح تريد ان تضع يدها على الشبكة (شبكة مصر ) وتضعها فى يديها ....... هب تبص تلاقى نفسك بعدها رئيساً لمصر ......
ازاى ؟
ما انا قولتلك يا عزيزى الفوله فهمت ولا اعيد يوم العيد فهو سيكون يوم عيدك وعيد من حولك فيحاولون جنى الارباح اما المصريون الذين ضحكت عليهم فليس امامهم الا القول ضحك علينا ابن ذكيه العالمه . والى اللقاء فى مقال اخر

الكاتب/ طارق رجب

عفوا لن تتزوج أمي من ضابط

طلقة موت ..... يقدمها الكاتب / طارق رجب
عفوا ... لن تتزوج أمي من ضابط !
ما هو حادث الآن يوضح بما لا يدع مجالا للشك أن العسكر قد استحلوا الأمر، وركنوا إلى السلطة والتسلط وترسيم الأمور ليحكموا مصر مرة أخرى معتقدين أنهم الأولى، مع أنهم يقولون دائما غير ذلك، معتقدين أن الشعب ما زال غبياً، فقد كان المخلوع مبارك يقول مثل قولهم ( لن أبقى ولن أورث) في الوقت الذي كان يجهز ابنه للجلوس على عرش مصر بتزكية وتأكيد وحماية ومباركة من العسكر وأمن العادلي، الآن نفس السيناريو مع اختلاف بسيط ألا وهو ذهب مبارك وورث العسكر مصر، فهم يعتقدون أنهم من حمى الثورة، وبالتالي هم الأحق بلهطها منهم، يفعلون مثلما يفعل الفتوة زمان، حيث يقوم الحرافيش بالاتحاد والتجمع لمواجهة الفتوة الفاسد البلطجي الذي يسرق الحرافيش ويفرض عليهم الإتاوات ( الضرائب يا بطرس ) وينكل بهم إن هم عصوه (بعصا العادلي ورجاله) وعندما يتجمعون بعد أن فاض بهم الكيل ويُسقطون يخرج من بين رجال الفتوة السابق من يحاول ارتداء ثوب البراءة ويدعي أنه نصير الغلابة من الحرافيش، وللأسف بمنتهى البراءة والسذاجة يلتفون حوله على اعتقاد أنه منهم بعد أن لعب وعزف على وتر قلوبهم، ثم ما يلبث أن يتحول إلى فتوة وبلطجي مثل معلمه السابق، حيث يذيق أهل الحارة من الحرافيش ليس مراً واحدا بل مرارة شديدة وعلقم على كافة الأنواع والأشكال، حيث يكون أكثر سطوة من الفتوة السابق الذي قام عليه الحرافيش وأسقطوه، لحظتها يعض الحرافيش على أصابعهم ندما بعد أن تم الضحك عليهم واستغفالهم من قبل صبي الفتوة السابق بعد أن وثقوا فيه وولوه أمرهم ،وهم لا يعلمون أن هذا الصبي تربية الفتوة السابق وكان عونا له وأنه لابد سيفعل مثلما كان يفعل معلمه، بل قد يفوقه ويتعداه ويصنع لنفسه هيلمانا جديدا ومنهجا جديدا أشد وأنكى من سابقه. هنا يزداد ندم الحرافيش ويعتريهم السأم واليأس، ويضيع ويتيه لسنوات وسنوات حتى يظهر جيل جديد يثور مرة أخرى على الطاغية الذي وضعه الآباء، ولكن يكون الأبناء قد تعلموا ووعوا الدرس من حكايات آبائهم وما فعلوه وهم شباب من ثورة أطاحت بالفتوة الكبير والإتيان بذلك الصبي الذي ما لبث أن تحول إلى فتوة سحلهم بعد ذلك، لذلك نجدهم يقررون هذه المرة بعد ما أسقطوا الفتوة الذي وضعه آبائهم من قبل أن يتولى أمرهم من هو منهم ( أي من شعب الحرافيش ) وليس من فصيل الفتوة السابق بحيث لا يجيد أمور الفتونة واللعب والتلاعب بهم كما حدث في السابق لآبائهم، ولكنه يجيد أمراً آخر شديد الأهمية وهو أن يفهم ويعي ما يريده الشعب وأهل الحارة التي قامت على ذلك الفتوة المغتصب، بمعنى أن يتحاور معهم ويفكر معهم ويصنع معهم الطريق الجديد الذي يسيرون فيه جميعا يداً بيد، ولا يتقبل ولا يجلس على كرسي عاجي ويأمرهم ليطيعونه، ولكنهم يريدون رجلا يشاركهم ويتشاركون معه في الأمر، يريدون رجلا يعطيهم ولا يأخذ منهم، فهذا دوره إن كان يريد أن يكون زعيما على قلوبهم، فالزعيم يعطي ولا يأخذ لأنه لو أخذ تحول إلى سارق، وإلى لص وبلطجي، ويعيد الكرة من جديد ، لذلك قرر أهل الحارة ألا يولوا أمرهم لضابط أبدا، لقد قرروا ألا يزوجوا أمهم ( مصر ) لضابط بعد الآن، لقد قرروا ألا يسلموا أمرهم لضابط تعود على الأمر و الطاعة، وبالتالي سيجبرهم على الأمر والطاعة كما تعود. لقد قرروا أن يتولى أمرهم رجل إذا نظروا إليه وجدوا أنفسهم فيه، إن تحدث إليهم كأنهم هم من يتحدثون، وإن فكر كان فكره مثل ما يدور في فكرهم، ليس هو في واد والشعب وأهل الحارة في واد آخر، وإن تحرك لا يتحرك بقدمين اثنين وذراعين اثنين، ولكن يتحرك بأكثر من مائة وستون مليون قدم، ويحرك أكثر من مائة وستون مليون ذراع، مع أن القلب واحد والعقل واحد والروح واحدة، هكذا تُبنى مصر....!
خلص الكلام.
وإلى لقاء
الكاتب / طارق رجب