Friday, 11 January 2013
طلقة موت
الكاتب د/ طارق رجب
حلاوتك يا عريان وأنت عريان
عصام العريان تواق للسلطة والى الشو الأعلامى حاول مراراً وتكراراً من زمن حتى أيام مبارك وكان يظهر فى برامج عده على الفضائيات يتحدث بصورة ناعمة طرية ملساء مهادنة ليقدم واجهة أخرى للأخوان غير التى يعرفها المحيطون بهم ليضحك على الناس مع ما كانوا يضحكون به عليهم من مساعدات فى المساجد والجمعيات ثم حدثت الثورة وكان من بين تداعياتها أن تسلط علينا سرقة وجوراً هذا الفصيل الأخوانى الذى أقسم بالله رغم معارضتى لمبارك لو كنت أتخيل أنهم سيسرقون منا الثورة ما شاركت فيها ولكنى فى الحقيقة أعد نفسى من الأن للثورة الحقيقية التى نوهت عنها فى مايو من عام 2011.
بأن الثورة الحقيقة لم تقم بعد وأن ما حدث هو مجرد فرشة للثورة الحقيقة وأنا على يقين من ذلك فلن يصح الا الصحيح فى النهاية ولن يظل السارق سارقاً الى الأبد ولن يظل المسروق مسروقاً الى الأبد لابد من القبض على السارق وسجنه ولابد أن ينال المسروق حقه وما سرق منه هذه حقيقة لا مراء منها أطلاقاً نعود للعريان وحكايته فهو كما أوضحت تواق للسلطة نهم بها وبالشو الأعلامى فبعد فشله فى أن يكون عضواً فى الهيئة العليا للأخوان ثم فشله فى الحصول على رئاسة الحزب بعد مرسى وتفضيل بديع والشاطر للكاتتنى عليه ثم ترضيته بمنصب نائب رئيس الحزب وهو شئ ومنصب هلامى لا صفة ولا شكل له مثله مثل منصب نائب رئيس الجمهورية لا أختصاص ولا صلاحية مطلقاً حتى فى الدستور ذاته لذلك أراد العريان اللعب والظهور وأخراج ورقة الفجر والفجور وهى ورقة من أوراق الأخوان ليلعب بها ويلاعبهم بوجهين وجه يفضح فيه حقيقة الأخوان وفى ذات الوقت يلوى أذرعهم فما أن قال كلمته بحق العودة لليهود حتى قامت الدنيا ولم تقعد فعاد يدبر الأمر والموقف بعدما علقه الأخوان وأنبوه على ذلك الفعل المتسرع الذى أتى أو خرج فى غير أوانه ولكن فضحهم الله بأنفسهم ومن أنفسهم فصدق عليهم قوله تعالى ( ويخربون بيوتهم بأيديهم ) الأخوان يخربون بيتهم بأيديهم....
فرد العريان لهيئته قائلاً أن هذه هى مجرد (زغزغة) حتى تعلموا فقط ومن ناحية أخرى يلاعب الأمريكان والأسرائليين على المكشوف مقدماً نفسه كبديل ومرشح قادم للرئاسة بعد مرسى وهذا ما سيحدث وأؤكد لكم ذلك قبل الهنا بثلاث سنوات حيث سيقول أنه سيواصل التحالف مع الأمريكان وسيحول التحالف مع الأسرائيليين الى حقيقة واقعه بأن يصنع لهم ويكفل لهم كافة الحقوق والمواطنة فى مصر من أعادة أملاكهم الغائبة الى التملك الجديد وأعطائهم المزيد والمزيد فهو تعلم كما تعلم مبارك وكما تعلم الاخوان أن بداية حكم مصر هو الركوع للأمريكان وتقبيل القدم الأسرائيلية ليس أمام الناس ولكن خلف الجدران والأبواب المغلقة تقبيل القدم ليس كما هو مفهوم أن أنحنى وأقبل القدم ولكن أقدم تنازلات فجة تذهب عنى الكرامة وعن شعبى الوقار والهيبة فذلك يعد أقصى من تقبيل القدم ذاتها أذن العريان يقدم نفسه لليهود الأمريكان قبل الأسرائيليين فهم من يحكمون البيت الأبيض عن طريق صندوق الأنتخابات وهم من يقررون من يكون الرئيس الأمريكى القادم ومن مساعدوه وأيضاً من يحكم مصر والعريان يريد حكم مصر لقد كشفتك يا عريان فأن تعريت يا عريان لتحكم مصر لن تتعرى مصر ولن يشرفها أن يحكمها يوماً ما عريان فهمت يا عريان.
خلص الكلام.
الى اللقاء
الكاتب د/ طارق رجب
رئيس مصر المقبل بمشيئة الله تعالى
طلقة موت
الكاتب د/ طارق رجب
فيك عشرة كوتشينة على حكم مصر
الأخوان يلعبون بالمصريين لعبة شلح
منذ قديم الأزل وهذا الشعب يتلاعبون به منذ أن قامت دولته الأولى القديمة بأسراتها المتعددة ثم الوسطى ثم الحديثة ثم ..... ثم...... ثم...... ألف ثم وثم وكل من يحكم هذا الشعب يلعب به ويلهو فهو ملهاته ومسراته فأحياناً يحكمونه وعندما يستديم لهم الأمر يستعبدونه بعدما يُألهون أنفسهم عليهم كما ترون منتهى الفُجر والفجور فالحكام الألهة يأتون بعدما يذيبون الشعب ويأكلون عقله فى أتون العبودية والأستعباد ثم أتت عصور خلف عصور لم يعد مسموحاً أو مستحباً تأليه الحاكم والسجود له فتفتك الذهن الكهنوتى الى جعل الحاكم ليس بالأله ولكنه مندوب الأله أو سكرتيره أو المتحدث الرسمى له أو نيابه عنه فالذات الألهية لا تظهر على البشر أو الشعب ولكنه يختص أحدهم ليتحدث بلسانه ويأتمر بأمره فاضحى الحاكم هو مندوب الأله أو أبن الله أو وريث الله حتى وصلنا الى خليفة الله فهى أُنزلت فى القرأن ولكن بمعنى أخر معنى يشمل الجميع ولا يختص أحداً دون أحد ولكنهم أستعاروها وأستعملوها بعد أن قلبوها وأخرجوها من معناها الحقيقى الى أن خليفة الله هو الحاكم أو ظل الله على الأرض وأنه هو الذى أختاره وولاه على الناس وطالما أن الله هو من ولاه على مقدرات الشعب فعليهم الأمتثال له بالسمع والطاعة وعدم الخروج عليه أينما كان ومهما فعل حتى وصل بالفكر الوهابي الى أن الخروج على الحاكم كفر لأنه أعتراض على مشيئة الله فى وضعه حاكماً وقد سبقهم فى ذلك المتصوفة والصوفيين أذاً أنها متاجرة أى أستبقاء الحاكم والأدعاء بما ليس فيه كأنه مُلهم يأتيه الوحى من السماء فى زمن لم يعد الوحى ممكناً بعد أنتهاء الرسل ونزول أخر كتاب وأخر رسول وأضحت الرسل والرسالات التى يُظهرها الله الأن ما هي إلا أيات علمية تخاطب العقل الذى نما ووعى ولم يعد للصنم قيمة فالأيات العلمية التى تظهر الأن تؤكد عظمة الله وقدرته ووحدانيته بعدما أضحى العلم حقيقة واجبة ولكن لا زال هناك من يتعلقون بالقشور ويتمسحون بالدين ويتخذونه ستاراً ومطيه لأهوائهم فالله قال لهم هذا .......... الله أمرهم بهذا ........... الله جعلهم هكذا .
لذلك يجب أن تطيعوننا إذا أردتم طاعة الله ورسوله مع أنهم لا علاقة لهم إطلاقا لا بالله ولا بالرسول فمن يتاجر بالدين وبالرسول فى الحقيقة لا دين له ولا رسول له فدينهم هو السلطة ورسولهم هو من يجلسهم عليها وهو قابع هُناك فى البيت الأبيض يأتمر بما يأمره به القابع داخل الأسود الأسرائيلى هذا كان فعلاً منذ أن قامت الثورة أو إنقلاب يوليو فلم ينجح ذلك الأنقلاب إلا بعد أن جلس أعضاء منهم مع الأمريكان وأخرين مع الأنكليز وأخرين مع الفرنسيين وأخرين مع الروس وذلك عن طريق سفاراتهم فى القاهرة حتى أستتب لهم الأمر فأختاروا الحج لروسيا وعدم الحج الى البيت البيضاوى ثم بعد الهزائم المتكررة غير السادات وجهته ليحج ويطوف بالبيت الأبيض بعدما كفر وصبأ بالأبيض الأحمر والكرملين وظل على نفس الدين مبارك ولكن لعب مع الشعب بلُعبة غير اللُعبة التى كان يلاعبهم بها السادات ومن قبله ناصر وبعد أن ذبلت أوراقه وتداعت أمتطى الأخوان الكرسى بعد أن سرقوا الثورة من ثوارها ليلعبون مع الشعب نفس اللُعبة بعد أن حجوا بالبيت الأبيض وطافوا به وأعلنوا توبتهم وإيمانهم بالدين الجديد لمندوبته التقيه الورعه التى تسجد وتسبح ليل نهار لتعلوا أمريكا وتحمى إسرائيل أى أنهم غيروا من تكنيك اللُعبة وزادوها جراءة وقوة وعنف لأنهم يقامرون فليس لديهم ما يخسرونه لذلك يلاعبون الشعب المصرى لعبة الموت ...... عفواً أقصد لعبة شلح.
خلص الكلام
والى اللقاء
الكاتب د/ طارق رجب
رئيس مصر المقبل بمشيئة الله تعالى
طلقة موت
الكاتب د/ طارق رجب
مطلوب محاكمة مرسى بتهمة التجسس
قبل أن تتهمنى يا عزيزى القارئ سأطرح عليك سؤال ما هو التجسس؟ وهل هناك تجسس مشروع وأخر غير مشروع؟ وما هو ما يجب أن نتجسس عليه وما لا يجب أن نتجسس عليه؟
أولا التجسس كما هو معروف أن أحاول معرفة شئ عن طريق أخر يخفى هذا الشئ عنى وعن غيرى وتختلف القيمة ويعلوا العقاب تبعاً لتلك المعلومة الموجودة ومدى أهميتها ومدى تأثيرها بالآيجاب أو السلب على مالك تلك المعلومة ومدى تأثره من فقدها وما هو الأثر الذى سيضاف الى السارق المتجسس إذا ما نال أو أغتنم تلك المعلومة المخفية عنه وقد يكون هناك تجسس مشروع وأخر غير مشروع ولكن تتباين فيه الرؤى فقد أراه أنا مشروعاً مع أنه غير مشروع لأنه يحقق هوى وفائدة نسبية لى وقد أراه غير مشروع أذا أُخذت تلك المعلومة منى وبالتالى نجد أن المشروعية فضفاضة ومطاطة تعود فى الأول والأخر وتأُول حسب هوى النفس وفقط مع تفعيل مبدئ الأستحلال أى أننى أحلل لنفسى شئ لكى أناله حتى ولو كان ليس لى أو لا أستحقه ومع أختلاف تلك الرؤى وتباينها للفرد سواء سرق من أو سُرق منه نجد أن الأمر فى الأول والأخر عملُُ مذموم تصدق فيه الأيه الكريمة ( ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً ) صدق الله العظيم أى أن التجسس يؤدى دائماً الى الأغتياب والظن السيئ أى أننى أظن أن الطرف الأخر سيئاً ليس لشئ إلا لأبرر مسوئتى أنا .
ندع كل ذلك ونذهب الى مرسى وأسئله كيف حصلت يا مرسى على المعلومة التى تفيد أن المحكمة الدستورية كانت ستقرر عدم مشروعية اللجنة التاسيسية للدستور وستقر ببطلان مجلس الشورى؟ نجد أن من ثنايا حديثه أنه علم بالأمر لذا تحسب له هنا أسئله من أين علمت ؟ هل من القضاة الذين يقررون الحكم أو يتداولون فى حيثياته لا لم يحدث إذاً من أين علم مرسى .
لقد علم مرسى عن طريق الأجهزة (أجهزة تجسس مخابراتية عالية التقنية) وضعت فى منازل ومكاتب كل أعضاء الهيئة القضائية الموقرة ليسجل لهم كل نبضة وكل كلمة وكل همسة هذا حدث فى المنازل والمكاتب والموبايلات إذاً الأمر جد خطير فالمنازل لها حرمتها والمكاتب أيضاً فهذا يقضى على الخصوصية والتفرد والتنصت دون إذن الغير (فى الأصل جريمة فما بالك لو كانت على رجال القانون الذين يفعلون أدلة الأتهام) مما يحول ويعوق أتخاذ القرار فى أى أمر فهل مرسى بهذا التصرف وبتجسسه على أعضاء الهيئة القضائية يكون فعلاً سليماً هو من وجهة نظر الأستحلال قال أن ذلك حقه منتهى التبجح كما تقول إسرائيل أن من حقها التجسس على مصر لأنها عدو فهل المحكمة الدستورية ينطبق عليها الأمر وهل يحق للرئيس أياً كان أن يتجسس على الشعب وعلى المسئولين بل وعلى الجهات السيادية وغير السيادية فى مصر كلها وأجلها القضاء هل يحق له ذلك؟ هل قامت الثورة ليأتى لنا مرسى ليتجسس علينا وعلى قضائنا ويلعب بالقوانين حسبما يشاء إن إرتضى عن هذا سمح به وإن كان يخالفه أوقفه ومنعه إنه تدخل سافر فى القانون لم يقم به أحد من قبله فاذا أستحل أمر التجسس على القضاء مع عدم مشروعيته بحجة تأمين النفس فهذا بدايه ومدعاه ليتجسس على كل الأجهزة السيادية وغير السيادية فماذا بعد القضاء إذاً لابد وأن يصطنع لنفسه ولفصيلته جهاز مخابرات خاص وإن تم له ذلك هل تكون هذه دولة ديمقراطية أم دولة أستخباراتية هل تكون دولة قانون أم دولة مخابرات هل دولة حرية أم دولة قمع وإرهاب وإزعان؟
إن مرسى يجب أن يحاسب ويحاكم على فعله الشائن هذا بقيامه بالتجسس على الهيئة القضائية ومعرفة وأستباق الأحداث وتعطيل القانون والقضاء على دولة القانون مبارك لم يفعل ما تفعله يا مرسى لم يتجسس ولكنه أن كان يريد يقول أما أن يتجسس ويغتاب ويستبق حدث لم يحدث فهذا هو الجرم الشديد التى يجب أن تحاسب عليه .
أن ذلك الفعل الشائن لا يقل بأى حال عن (فضيحة ويتر جيت) عندما تجسس الرئيس الأمريكى الجمهورى (ريتشارد نيكسون) على منافسه فى الأنتخابات ليعرف ماذا يقول هو وأعوانه داخل الحزب الديمقراطى لكى يجهز الرد على مقولاته فيفوز عليه فى المناظرة وذلك بأن وضع أجهزة تنصت داخل أروقة ومكاتب الحزب الديموقراطى الأمريكى وأنته الأمر بمحاكمة أدت الى إستقالته ولم يكمل بقية فترة حكمه ليقوم بدلاً عنه بها نائبه (جيلارد فورد) وبعد تلك الفضيحة التى قام بها مرسى ألا يجب أن يستقيل أو يقال ويحاكم بعد تلك الفضيحة خاصة أنها أتى من نتيجتها أعلان دستورى فج وأضطرابات وقلاقل وأُناس قتلوا وسحلوا وإنسحابات من لجنة الدستور مما أدى الى إفراز دستور باطل مشكوك فيه وما إستتبعه من إستفتاء مزور ملعوب فيه بالصوت والصورة الأمر يا سادة جد خطير وعظيم فأنت يا مرسى مطلوب للمحاكمة وستحاكم يوما ما بتهمة التجسس على رجال القانون أثناء تأديتهم لعملهم وما أستتبع ذلك من قررات أدت الى ما نحن فيه وما حدى بك الى كسر وإنهاء الديمقراطية وإستيلائك أنت وفصيلتك على زمام البلاد وتطويعيها وتطويع الناس بالتزوير والفعل الباطل فما بنى على باطل فهو باطل فأعلانك الدستورى باطل ومجلس شورتك باطل ولجنة دستورك باطلة وأستفتائك باطل ماذا بقى لك فإذا كان الكل باطل فأنت أصبحت بلا شك رئيس باطل.
خلص الكلام
الى اللقاء
الكاتب د/ طارق رجب
رئيس مصر المقبل بمشيئة الله تعالى.
طلقة موت
للكاتب د/ طارق رجب
الحقيقة الغائبة
بينما أُفر فى إحدى مدوناتى وجدت مقال لى كنت قد كتبته منذ أكثر من عام وبالتحديد فى الثالث والعشرين من فبراير الماضى أى أقترب من العام أو كاد وكتبته مع غيره من المقالات اليومية التى أودعتها قبل أن أتى عملى الحقيقى الذى أجد فيه نفسى وهو كتابه الرواية أو الكتاب السياسى أو المسرح وأنتويت كتابته على الكمبيوتر وبثه أو أرساله الى إحدى الجرائد ولكن تعزر لى ذلك بسبب خيانه مساعدى ومدير الصفحة التى كنت أوكلته القيام عليها على النت فعبث بها وأحدث فيها أشياء بل أنه تعزر على أن أدخل عليها لفترة بعدما غير باسووردها من ورائى حتى تنبهت للأمر ثم تداعت أحداث أخرى جعلتنى أكتب مقالات أخرى تتناسب مع الحدث الحالى الذى حدث حينها ومع كثرة ما أكتبه تناسيت أمر هذا المقال مع أهميته لذلك أعتزر وأقدمه لكم فهو ينبئ عن شئ كشفه مقالى قبل التحقيق فيه ومعرفة ملابثاته وأخفائها بعد معرفتها حيث أوضحت ما هو دور الأخوان فى الأحداث وأنهم فى الحقيقة قتلوا الثوار أكثر مما قتلهم مبارك وأحرقوا السجون وقتلوا ما فيها كشفت فيه عن حقيقة الفرقة التى أعدوها لذلك الأمر من البلطجية المجيشة وهاك المقال أقدمه لكم......
وعنوانه كشف المستور فيما بين السطورللحقيقة الغائبة
للكاتب د/ طارق رجب
بعدما تناولت معكم أيها القراء الأعزاء كشف بعض الحقائق عن العسكر وعن الوهابيين ونوهت عن الأتفاق بينهم وبين الأخوان برعاية أمريكية وجب على أن أوضح شئ فى غاية الأهمية ألا وهو الوجه الحقيقى للأخوان ومن قتل الثوار ومن أحرق الأقسام وأقتحم السجون وقتل حراسها بالذبح من الرقبة وأخراج المسجونين وإحداث هذا الهلع بين الناس مما تسبب فى سقوط وإسقاط الأمن وماتبعه الأن من أنفلات أمنى غير مسبوق أن الأمر برمته أُعد إعداداً قوياً من قبل الثورة بالتحديد عام 2006 ظهر ذلك واضحاً فى أفراد الجماعة الذين خرجوا معصوبى العيينين فى جامعة الأزهر تحت مسمى جنود الله أو جنود الأخوان أو أبناء البنا وكان صاحب فكرة تكوين ذلك الجيش هو خيرت الشاطر فى الثانى عشر من مارس عام 1995 لذلك أقترح تسميتها فرقة 95 ثم عدلت الى أبناء البنا وهذا مسماهم الحقيقى لحظتها ظهر مبارك وتنبه للأمر فقضى على عدد كبير منهم وعلى رأسهم خيرت الشاطر ومالك وأبو الفتوح والعريان ثم أفرج عن الأثنين الأخرين وبقى الأولان حتى قيام الثورة التى لم تكن أبداً من تدبير الأخوان ولكنهم إنتهزوا الفرصة فدفعوا بجيشهم وقد عرفت ذلك من أحد مصادرى الهامة فأنا فى الحقيقة قد دخلت الأخوان لمدة سبع سنوات لأعرف وأستنبط ثم دخلت المعترك السلفى لخمس سنوات لآكتشف أنهم وهابيون قولاً وفعلاً وعرفت من هو محركهم ومن داعمهم وما هي عناصرهم فى مصر ومموليهم فى السعودية وما هو دور قطر فى الأمر فيما بعد وذلك التجانس بين السعودية وقطر فى وقت لاحق وعلاقة ذلك بالأمريكان وأكبر دليل على صدق حديثى أن البلتاجى كان له دوره الفعال فى موقعة الجمل هو وصفوت حجازى والدكتور ياسر برهامى القطب الوهابى فى الأسكندرية بلدى ومنشأى وموطنى الى وقت قريب وأخيه الدكتور جمال برهامى الذى تعرفت عليه يوم الحادث الذى أحدثه فى أمن الدولة بأس مبارك والعادلى ومحاولة قتلى بالسيارة عام 1992 وكذلك الدكتور طلعت زهران أستاذ الأدب المقارن بكلية تربية الأسكندرية الذى كان معه ثم أنقلب عليه وأتجه فى منحى أخر ولكن فى ذات المنحى الوهابى كل ذلك قد أكشفه لكم فى وقت لاحق أما الأن فنحن بصدد الأخوان وكيف أحدثوا ما أحدثوه فما أن جلسوا مع عمر سليمان فى شارع خيرت فى الساعة الثانية والنصف صباح الثانى من فبراير حتى وضحت الرؤية وعُرف الأمر فأندفعوا بكل قوتهم بعد إعطاء أشارة البدء بكلمة ( حسم ) حتى ذهبوا الى السجون والى الأقسام يحرقون ويقتلون ويذبحون ويدعون بعدها أن مبارك ونظامه وبلطجيته هم من فعل ذلك هل يعقل أن يحرق نظام ما نفسه بنفسه إذاً لابد من طرف أخر مناوء له أستغل الأمر وفعل ذلك الفعل ليزيد الأمر إشتعالاً وهلاعاً وهذا ما حدث والسلاح كان معداً ومخبئاً والبلطجية مدربين وحماس ودورها الشديد الوطئة فى ذلك الأتحاد غير المعلن وهو أتحاد المصالح بين الجائع فى حماس والمنتظر فى مصر والأثنان من فصيل واحد فالشيخ ياسين أخوانى صرف قلباً وقالباً وما خرج من عبائته يحكمون غزة الأن على نفس الشاكلة وأرى أن الرؤيا ستتضح عما قريب لتظهر لكم مدى التضامن بين الأخوان وحماس وما هو دور حماس فى الأمر وما دور الأخوان فى تعظيم الفوضى والهلع والترويع برعاية أمريكية صرفة كل ذلك تم تحت سمع وبصر عمر سليمان والقادة العسكريين وعلى الأخص طنطاوى وعنان فلو كُشف الستار يوماً ما وهذا سيكون على يدى ستعرفون الحقيقة وترون يد الأخوان المدنسة بدماء أكثر من ثلثى الشهداء الذين يتاجرون بهم الأن وأرى أنهم يودون أكل الرئاسة بعدما أفصحوا عن نيتهم فى الترشح للرئاسة فقدموا الشاطر فرفضته أمريكا قبل أن يرفضه العسكر وتحفظ عليه الوهابيين وعلى رأسهم ياسر برهامى وعماد عبدالغفور ولا زالت المناوشات على أشدها الأن بين بديع والشاطر من ناحية وأبوالفتوح الذى يحاول أن يقنع الجميع أنه قد أرتد عن الأخوان ولكنها لُعبة فجة يلعبون بها بعدما سقط كارت الشاطر القوى فصعدوا عضو فى جماعتهم ووضعوه على رأس حزبهم وهو يدعى الدكتور محمد مرسى الذى عاش فترة كبيرة فى أمريكا وكان حلقة وصل بين الأخوان فى مصر والأعضاء الأخرين فى التنظيم الأخوانى الدولى والكل يعلم والأخوان على رأسهم أنه ليس إلا واجهة وفقط لتنزل المعترك مع الوجه الثانى أبوالفتوح أما العوا فهو الوجه الثالث ليلعب الثلاثة على الشعب لًعبة ( حورينى يا طيطة ) وسط مرشحون عليهم علامات إستفهام عدة ومأخذ كثيرة سواء عمرو موسى أو شفيق أو صباحى بعدما أُبعد البرادعى بقوة الأخوان الذين أجبروا طنطاوى وعنان على إبعاده حتى يسقط هؤلاء بعضهم بعضاً كل مرشح أخوانى يسقط نظيره على الجانب الأخر ثم يلعب الثلاثة بالأتفاق النهائى على حصد الأصوات الى واحد فقط أرتضى به العسكر والأمريكان وبحكم أقامته فترة طويلة هناك وعمله هناك فهم قرأوا وعرفوا كل شئ عنه من أوله لأخره وأقروا أنه الواجهة الذى وضعه الأخوان على رأس الحزب والذى يرى العسكر أنه غنيمة تُسهل عليهم التفاهم معه أكثر بكثير من الشاطر ولكنى أرى أن نجح فسيأكلهم عما قريب فالخوف كل الخوف من الواجهة فأنت لا تفهم أبداً نواياه لسبب وحيد أنها ليست نواياه هو بل نوايا من يحركونه من خلف الستار وغداً أو عما قريب سيكشف الستار عن الحقيقة الغائبة وأتمنى أن تضحى حقيقة محققة وليست مغيبة.
خلص الكلام
الى اللقاء
الكاتب د/ طارق رجب
رئيس مصر المقبل بمشيئة الله تعالى.
طلقة موت
الكاتب د/ طارق رجب
س سؤال من أكثر عمالة وخيانه مبارك أم مرسى والأخوان
لا يذايد أحد ولا يقدر أحد على المذايدة على أبداً ولكن ماذا أقول وقلبى يعتصره الألم أقسم بالله أن نفسى تبكى بكاءً مراً أمر من العلقم على ما نحن فيه فالسارقين باعوا ويبيعون ويجأرون بالبيع بأسم الدين ألهو الناس بالشريعة واللُعب بها حتى يدخل الجميع فى مطحنة لا أول لها ولا أخر لأن مصر بلدى كانت كافرة لا دين لها وبدون شريعة قبل أن نبتلى بهم ووسط ذلك الخضم يبيعون الوطن ويأسسون دولة الخيانه الثانية والتى أرى أنها لن تدوم إلا ثلاث سنوات على الأكثر أقسم بالله أننى سأذيبها عن أخرها عن طريق الصندوق الأنتخابى وليس عن طريق أخر سأفضحهم أمام الخلائق فأخر الخيانات يا سادة هو مزيد من الأنتهاك لسيادة مصر فلكى يضع مرسى وأخوانه قدمه الثانية على كرسى مصر ويمرر دستوره المشكوك فيه ويعلن من قبله أعلانه أو الأزعان الدستورى كان الثمن فادحاً الثمن ناله من إسرائيل قبل أمريكا الثمن أن ينهى عمود السحاب أو الزوبعه منفذاً لأمر حليفته التى ساعدته هو وجماعته على الجلوس ولكى ينهى هذه الزوبعة أدخلنا فى زوبعة لا أول لها ولا أخر زوبعه دائمه ستدوم إلى الأبد لقد وافق المدعو مرسى أن تبنى إسرائيل جداراً وتضع خلفه أجهزة تنصت ذكية بل بالغة الذكاء
بحجة إستطاعتها كشف أى متسلل يذهب أو يقترب منها ( ولنا فى اللُعبة التى حدثت لنا على الحدود فى شهر رمضان أكبر مثل بأن يسطون على مدرعاتنا ويدخلون بها الحدود الأسرائيلية وتضربهم إسرائيل مع أنها هى من ساعدتهم ومولتهم وأمدتهم بالسلاح لكى تحدث تلك الفجوة وتكون لها الحجة فى المطالبة ببناء ذلك الجدار لتحمى نفسها من هؤلاء الأرهابيين الذين هي من أوجدتهم ) وهذا فى حد ذاته قضاء علينا وعلى هيبتنا والأمر ليس أمر متسلل على قدر أن هذه الأجهزة الذكية لديها القدرة على كشف ثلث سيناء بالصوت والصورة ونقله الى القيادة الأسرائيلية وبالتالى أى مسئول إسرائيلى يستطيع وهو جالس فى مكتبه أن يرى ويتابع ما يحدث فى ثلث سيناء على الأقل عبر الشاشات صوتاً وصورة فيحجم بذلك من قدرات ومقدرة مصر ويتجسس عليها بطريق غير مباشر فالحجة كشف المتسللين ولكن الحقيقة هي التجسس الفج وتحجيم مصر وكسر هيبتها وأنتهاك لسيادتها على أرضها بل أن الأدهى لو تحركت قطعة عسكرية أو جندى مصرى يُنقل إليهم وعلى مصر أن تقدم أعتزارها وأسفها ومبررها لما فعلت هذا ولما تحركت قطعة السلاح أو ذلك الجندى أنه الأحتلال المقنع يا سادة الغريب أن هذا الأمر رفضه مبارك العميل ومعه عمر سليمان لأنهما رأوه أنتقاص من سيادة مصر أما الأخوان ومرسى الذى لا يفهم من أمر نفسه شئاً يعى ذلك ولا يفهمه ولا يقدر المسؤلية فى الموافقة على ذلك الأمر فلكى يُنهى الزوبعة فى غزة ندفع نحن ثمنها من كرامتنا وسيادتنا كما فعل فى القدم الاولى لكى يحل مشكلة فلسطين ويريح إسرائيل يكون الثمن سيناء أو جزء منها لينضم لغزة وتنحل القضية (ما عنها ما أتحلت) هي فلسطين دى لعنه أُبتلينا بها منذ (عام 48 ) ونحن الموكلون بدفع الثمن فالكل يبيع ويضيع ويهدر بلدى مصر من أجل فلسطين والفلسطينين الذين هم أول من بدئوا بيع ترابهم وأرضهم فهل مطلوب منا نحن أن نفعل مثلهم ونذايد عليهم أنها الخيانه يا سادة سأحاكمك يا مرسى أنت وفصيلتك الأخوانية يوما ما على خيانتك وقراراتك الغير مسئولة هذه وسأحطم ذلك الجدار وأزيل تلك الأجهزة وأعيد جيش مصر ليبسط قوته وهيبته مرفوع الكرامة عالى الهامة على كامل حدوده على أرض بلدى مصر ولن أحارب من أجل فلسطين أبداً ولكن سأحارب وأقطع دابر من ينتهك سيادة بلدى مصر وحدودها أى كان أنتهى زمن الغنم والكلاب الضالة وأقترب زمن الأسود الذى أن أتت ستسود ولا بد لها وأن تسود أقسم بالله يقيناً أنها ستسود ستسود ستسود.
خلص الكلام
الى اللقاء
الكاتب د/ طارق رجب
رئيس مصر المقبل بمشيئة الله تعالى.
طلقة موت
الكاتب د/ طارق رجب
س سؤال هل مرسى مصرى ........ أم أخوانى؟
فى كل دول العالم المتحضر والتى أتخذت الديمقراطية شعاراً لها وللقانون دستوراً ومكانة عاليه تقوم عليها أركان وأعمدت الدولة التى تأوى فى كنفها أفرادها وشعبها فالديمقراطية تقر دولة القانون والقانون هو من يحكم والدولة وأفرادها يرتضون بحكمه وشريعته فإن جاء نتيجة إعمال القانون والديمقراطية شخص لم أنتخبه أنا يجب على أن أمتثل له وفى ذات الوقت يجب على الرئيس الذى أتى دون رغبتى لا يخدم من إنتخبه فقط ولكن يجب عليه أن يخدم الجميع من إنتخبه ومن رفضه أن الرئيس الفرنسى (أولان) قد جاء بأغلبيه ضئيلة جداً ومع ذلك لم يقل أننى سأخدم من إنتخبنى فقط بل قدم خدماته للجميع دون أن يعرف من إنتخبه ومن رفضه هكذا يجب على الرئيس أى رئيس ولكن إذا طبقنا الأمر على مرسى نجد أنه يرى أن ذلك خطأً وأنه طالما أتى بأيدى الأخوان يجب أن يكون ولائه وخدمته لهم كأن الشعب المصرى قد ذاب وسقط وأنتهى ومات نصفه تقريباً وهم الذين قالوا له لا..... لا نريدك فالقى بكل ولائه لهم ناسياً مصريته معظماً أخوانيته ومقلللاً من قيمته كمصرى مفعلاً قيمته كأخوانى ومن يكون الأخوان هؤلاء وما هى أثارهم هل تعظم على مصر فأضحى ولائه للأخوان يفوق ولائه لمصر هنا أساله عندما ولدت يا مرسى هل كنت مصرياً أم أخوانياً ؟ هل كنت تدرى من أمر نفسك شئ ؟ أنه التشيع الكامل إذاً والأندثار الكامل لمصريته لم أسمعه يقول أنه مصرى ولم يفعل شئ واحد يقنعنى به أنه مصرى كل فعله يؤكد أنه أخوانى وقسم بلدى مصر إلى فصيلين فصيل أخوانى مشترك على أساس أن السلفيين أضحوا شركائهم مع وجود الجماعة الأسلامية بصفة مراقب أحياناً ومشارك أحياناً أخرى وفصيل أخر أضحى يلقب بفصيل الكفر والكفار الذين يجب عليه أن يتخلص منهم درئاً للمفسدة لم يعد هناك مصر أو مصريون بل أصبح هناك أخوان وسلفيين وليبراليون أو إسلامين وعلمانيين لم يعد هناك مصريين هل هذه هديتكم لنا ؟ هل هذه فكرتكم التى ظللتم أكثر من ثمانين عاماً تدخرونها وتدعون أنكم مظلومون مجنى عليكم لتكتسبوا التعاطف بعد أن سرقتمونا فى ليلة ظلماء تقولون أننا لسنا مصريون فإن كنا لسنا مصريين فمن تكونون أنتم بحق الله؟ هل تعلون قيمة الأخونة على قيمة مصر .
مصر بلدى تسع الجميع ولكن الأخونة لا تسع إلا كل متأخون وفقط والحمد لله لقد شفانى الله من تلك العلة الأخوانية فعدنا مصريون فهل تعودون لمصريتكم وتلقون بذلك الرداء البالى الذى لن يكتب عنه التاريخ إلا كلمه واحدة (كذاب) سيأتى اليوم عما قريب فبدلاً من أن يتهم المرء أحداً بالكذب ويقول له يا كذاب فيقول له يا أخوانى........ الكذب لا عمر له والأخوان يعانون من سكرات الموت لكن لا نعلم متى سيطلعون بك يا مرسى وبأخوانك لنقدم واجب العزاء فى الكذب والكذابين ونقول الله يرحمه ويرحمهم كانوا كذابيين أقصد أخوانيين .
خلص الكلام
الى اللقاء
الكاتي د/ طارق رجب
رئيس مصر المقبل بمشيئة الله تعالى.
Tuesday, 25 December 2012
ضرب آلي …..يا غالي ..... للكاتب د / طارق رجب
قولوا نعم بأى طريقة
قرر الإخوان أن يحصلوا على نعم وفقط وبأى طريقة على طريقة اللى تغلب بيه العب بيه كان اللعب وسط العاطلين والريفيين وانتشرت المقولة اياها أن من سيقول نعم للدستور فمرسى سينفذ عليه برنامجه بأنه سيعطى كل عاطل سبعمائة جنيه فى الشهر وما أكثر العاطلين خمسة ملايين كما قدرهم هو ولكنى أراهم أكثر من عشرة ملايين فالذى يعمل عملًا ارزقيًا غير مستقرًا فيه أو يتخذه عملاً ( كولشنكان ) ليأتى له بمصاريفه وسجائره فهو فى الحقيقة عاطل أيضا طالما أنا أعمل عملًا غير مؤهلًا له بمعنى أن أكون مثلًا حاصلًا على ليسانس حقوق أو بكاليريوس تجارة فلم أجد عملآ فاضطررت تحت وطئت الحاجة أن أعمل بناء أو حامل طوب أو عامل محارة فهل أكون بذلك أعمل أم مضطرًا إلى القيام بذلك الأمر لأتقوت به مؤقتًا ريثما تأتى الظروف بعملآ مناسبًا لى وبمؤهلى التى أفنيت عمرى وأهلى حتى حصلت عليه فهذا يعتبر عملآ مؤقتًا لا يعول عليه ولا يتخذه مستقبلآ دائمًا له إذن لعب الإخوان بهذه المقوله على الشباب الريفيين أو العاطلين الجاهلين فسألوا أنفسهم ماذا سنأخذ لو قلنا لا إذن نقول نعم وسنرى إن كان سينفذ مرسى وعده أم لا فقالوا جميعًا نعم وأيضا وسط النساء الأمييات دوت مقولة قولى نعم إن أردتى دخول الجنة وإن أردتى أن تحل البركة عليكى وعلى بناتك وأسرتك فمن سيقول نعم سيستره الله ويستر بناته وأولاده كما أنك ستنالين العطايا وسارت أيضًا مقولة أخرى أن من سيقول لا سيحرم من بطاقة التموين من السكر والشاى والأرز لم يسأل هؤلاء البسطاء أنفسهم كيف سيعرفون أننى ساقول لا ولكنهم قالوا بيقين أن الحكومة والقاضى من الآخوان والعاملين أيضًا منهم وسيعرفون ويأخذون اسمك بعد أن كتبتى لا ثم تجدين نفسك محرومة من التموين ومن الأنبوبة فترد المرأة السازجة ( يا حوستى ) ( ويا حومتى ) وانا عليا ده بأيه لا يا خويا هاقول نعم احنا مش عارفين نعيش بالقوت كمان هايحرمونا من شربة الموت وان متنا هانروح النار مش كفايا احنا صابرين غلب على أمل أن ربنا هايكرمنا فى الآخرة يبقى لا دنيا ولا أخرة خلاص يا خويا انا هاروح أقول نعم وربنا هو اللى بيحاسب.
هم لا يهمهم شئ لا يخافون الله أصلا ولو عرفوا الله ما تاجروا به بصكوك غفرانهم تلك وعلى نفس الشاكلة صاروا مع الجميع فى المساجد الخطباء اعدوهم ينادون ويقولون قل نعم حتى يعم الآستقرار والرخاء لا تستمع للكافرين الضالين المأجورين الذين يريدون خراب مصر ودمارها هنا أقول لهم يا أئِمة المساجد من أين تأتى رواتبكم وحوافزكم الطائلة كم تنالون لكى تزيفون الحقائق وأنتم تعلمون أنها اكاذيب كم ارضاكم لتبيعو ضمائركم والسنتكم ودينكم ومن أين أتوا لكم بتلك الأموال التى دفعوها لكم حتي تقولوا ما تقولون ناهيكم عن الملصقات ذات اللون الأخضر وعليها عبارة نعم للإستقرار نفس مقولتك يا مبارك زمان حيث كان النداء وقتها قل نعم لمبارك لتنعم مصر بالإستقرار وكان الفساد والسرقة فيها من ساسها إلى راسها والغريب أننا كنا رغم ذلك نعيش أما الآن فلا نستطيع ذلك إذا هم يسرقون ويفسدون وينهبون أكثر بكثير مما كان يفعله مبارك فهو كان فى غاية الخبث فكان يأخذ بحساب وعلى دفعات وبعد فترة طويلة خدر فيها الناس أما هم فمتعجلون مسعورون يشفطون يبلعون حتي يشبعون لأنهم جائعون ولا أظنهم سيشبعون أبداً لأن في بطونهم شياطين ترقد وتلعب وتبتلع ما يسرقون ويطالبونهم بالمزيد أنها الفتنة أذاً نفتن فى ديننا عن طريقهم ومن فوقنا وفوقهم إله عادل يسمع ويري ويعرف أنهم كاذبون مدعون ملعونون منه فى السماوات والأرض فنعم هم يقولونها والله من فوق سبع سماوات يقول لا ..... لا ......لا فهو سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل وإن غداً لناظره قريب وسترون كيف سيريكم الله فيهم آيه .
خلص الكلام
الى اللقاء
الكاتب د / طارق رجب
رئيس مصر القادم بإذن الله تعالى
Subscribe to:
Posts (Atom)